معرفة الشكل والملمس المعتادين لثدييك تساعدك على ملاحظة التغيّرات. خذي وقتًا هادئًا للتعرّف على ما هو طبيعي لديك، واستشيري الطبيبة إذا لاحظتِ شيئًا جديدًا أو غير معتاد.
الفحص الذاتي يساعدك على الانتباه، لكنه لا يشخّص السرطان. ولا يغني عن الماموغرام أو الفحوصات التي تناسب عمرك وعوامل الخطورة لديك. عدم الشعور بكتلة لا يستبعد وجود المرض.
كيف أفحص ثديي وألاحظ التغيّرات؟
يمكنك ملاحظة ثدييك أثناء الاستحمام أو عند الاستلقاء. استخدمي وسادات السبابة والوسطى والبنصر؛ وهي الأجزاء اللينة من باطن هذه الأصابع، بضغط لطيف يمكن زيادته قليلًا عند الحاجة دون أن يسبب ألمًا. احرصي على تغطية كامل المنطقة، بما فيها تحت الإبط وحتى عظمة الترقوة.
-
الخطوة ١ أمام المرآة: لاحظي الشكل
انظري إلى ثدييك وذراعاك إلى جانبيك، ثم ارفعيهما. لاحظي أي تغيّر جديد في الحجم أو الشكل، أو تجعّد بالجلد، أو احمرار، أو تغيّر في الحلمة.
اختلاف حجم الثديين قد يكون طبيعيًا؛ المهم هو أي تغيّر جديد عن المعتاد لديك.

الصورة لتوضيح وضعية الوقوف ورفع الذراعين فقط. -
الخطوة ٢ أثناء الاستحمام: تحسّسي بلطف
ارفعي ذراعًا، واستخدمي اليد الأخرى لتحسّس الثدي بحركات دائرية صغيرة ومنتظمة. لامسي الجلد مباشرة بوسادات الأصابع الثلاثة، ثم انتقلي تدريجيًا لتغطية كامل الثدي والمنطقة المحيطة والحلمة وتحت الإبط. كرري على الجهة الأخرى.
لا تضغطي بقوة تسبب الألم، ولا يلزم عصر الحلمة.
١ · وسادات الأصابع

استخدمي المناطق اللينة الملوّنة بالوردي، مع إبقاء الأصابع الثلاثة متجاورة. ٢ · دوائر صغيرة

حرّكي وسادات الأصابع في دائرة صغيرة عند كل موضع، مع ملامسة الجلد. ٣ · انتقال منظّم

بعد كل دائرة، انتقلي إلى الموضع المجاور؛ صعودًا ونزولًا لتغطية المنطقة تدريجيًا. رسما الحركة يوضحان ملامسة الأصابع ومسارها على سطح جلد مبسّط. عند الفحص، غطّي الثدي كاملًا والمنطقة المحيطة حتى الترقوة وتحت الإبط.
-
الخطوة ٣ عند الاستلقاء: اختاري وضعًا مريحًا
استلقي على ظهرك وضعي وسادة صغيرة تحت الكتف في الجهة التي تفحصينها، مع رفع ذراع تلك الجهة. استخدمي اليد المقابلة للتحسّس بوسادات الأصابع الثلاثة بحركات صغيرة ومنظمة، ثم بدّلي الجهة.
الاستلقاء أو الاستحمام وضعيتان قد تسهّلان التحسّس؛ اختاري ما يريحك.

ضعي الوسادة الصغيرة تحت الكتف في الجهة التي تفحصينها، وارفعي ذراع تلك الجهة. الصورة لتوضيح الوضعية فقط؛ عند التحسّس، استخدمي اليد المقابلة ولامسي الجلد مباشرة. كيف أدرّج الضغط؟
ابدئي بضغط خفيف، ثم زيديه تدريجيًا إلى ضغط أكثر ثباتًا حسب ما يريحك. تدرّج الضغط ينطبق على التحسّس في أي من الوضعيتين؛ لا تضغطي بقوة تسبب الألم.
ضغط خفيف

ملامسة لطيفة للجلد. ضغط متوسط

زيادة بسيطة مع بقاء الملامسة مريحة. ضغط أعمق قليلًا

ضغط أكثر ثباتًا حسب راحتك؛ لا تضغطي بقوة تسبب الألم. الرسم يوضّح اختلاف الضغط بصورة تقريبية؛ ولا يحدد مقدار قوة أو عمقًا تشريحيًا ثابتًا.
-
الخطوة ٤ إذا لاحظتِ تغيّرًا: راجعي الطبيبة
احجزي موعدًا لتقييم أي كتلة جديدة أو تغيّر غير معتاد. لا تنتظري موعد الفحص الدوري، ولا تعتمدي على الفحص الذاتي لتحديد سبب التغيّر.
كثير من التغيّرات لها أسباب حميدة، لكن التقييم الطبي هو ما يوضّح السبب.
ما التغيّرات التي تستدعي مراجعة الطبيبة؟
- كتلة أو تورّم جديد في الثدي أو تحت الإبط.
- تغيّر غير معتاد في حجم الثدي أو شكله.
- تجعّد أو تنقّر في الجلد، أو احمرار مستمر، أو تقشّر بالحلمة.
- دخول الحلمة إلى الداخل بشكل جديد، أو إفرازات غير معتادة، خاصةً الدموية.
- ألم في الثدي أو تحت الإبط لا يزول.
ملاحظة تغيّر لا تعني بالضرورة وجود سرطان. لكنها تستحق تقييمًا طبيًا لتحديد السبب والخطوة المناسبة.
متى يكون الوقت مناسبًا لملاحظة ثديي؟
قد يتغيّر ملمس الثدي خلال الدورة الشهرية والحمل والرضاعة أو بعد انقطاع الطمث. إذا كنتِ تختارين موعدًا للتفقد، فقد يكون بعد انتهاء الدورة أسهل عندما يخفّ الاحتقان. الهدف هو معرفة ما هو معتاد لديك؛ وأي تغيّر جديد يستدعي التواصل مع الطبيبة دون انتظار موعد محدد.
هل الفحص الذاتي يغني عن الماموغرام؟
لا. الماموغرام قد يكشف تغيّرات قبل أن يمكن الشعور بها. تختلف خطة الكشف المبكر بحسب العمر والتاريخ الشخصي والعائلي وعوامل الخطورة؛ ناقشي الطبيبة لتحديد موعد الفحص المناسب لك. وجود أعراض جديدة يحتاج تقييمًا حتى لو كان فحصك السابق طبيعيًا.
مواضيع ذات صلة
مصادر التوعية
محتوى توعوي عام يساعد على فهم التغيّرات، ولا يغني عن التقييم الطبي الفردي.